السيد هاشم البحراني

455

البرهان في تفسير القرآن

10958 / [ 11 ] - علي بن إبراهيم : قوله : * ( وما يَسْطُرُونَ ) * أي ما يكتبون ، وهو قسم وجوابه : * ( ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ) * قوله : * ( وإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ) * أي لا نمن عليك في ما نعطيك من عظيم الثواب . قوله تعالى : * ( وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) * [ 4 ] 10959 / [ 1 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) * ، قال : « هو الإسلام » . وروي أن الخلق العظيم : الذين العظيم . 10960 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « قوله : * ( إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) * أي على دين عظيم » . 10961 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن بحر السقاء ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا بحر ، حسن الخلق يسر » . ثم قال : « ألا أخبرك بحديث ما هو في يدي أحد من أهل المدينة ؟ » . قلت : بلى . قال : « بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم جالس في المسجد ، إذ جاءت جارية لبعض الأنصار وهو قائم ، فأخذت بطرف ثوبه ، فقام لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلم تقل شيئا ولم يقل لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) شيئا ، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات ، فقام لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الرابعة وهي خلفه ، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت . فقال لها الأنصار « 1 » : فعل الله بك وفعل ، حبست رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مرات لا تقولين له شيئا ، ولا هو يقول لك شيئا ، ما كانت حاجتك إليه ؟ قالت : إن لنا مريضا ، فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه يستشفي بها ، فلما أردت أخذها رآني فقام ، واستحييت أن آخذها وهو يراني ، وأكره أن أستأمره في أخذها ، فأخذتها » . 10962 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حبيب الخثعمي ، عن أبي

--> 11 - تفسير القمّي 2 : 380 . 1 - معاني الأخبار : 188 / 1 . 2 - تفسير القمّي 2 : 382 . 3 - الكافي 2 : 83 / 15 . 4 - الكافي 2 : 83 / 16 . ( 1 ) في المصدر : الناس .